الزكاة في مصارفها

بمشاركة الهيئة العامة للزكاة .. اختتام الدورة الرابعة من برنامج التدريب والتمكين لذوي الإعاقة بصنعاء

بمشاركة من الهيئة العامة للزكاة وبحضور رئيس الهيئة نظمت جمعية مستقبل اليمن لرعاية وتأهيل المعاقين بالشراكة مع صندوق رعاية وتأهيل المعاقين اليوم بصنعاء الحفل الختامي للدورة الرابعة ” دفعة الرئيس الشهيد صالح الصماد” .
تأتي الدورة ضمن برنامج التدريب والتمكين لذوي الإعاقة الذي استمر شهر في مجالات الإدارة والحاسوب والتنمية البشرية.
وفي الحفل أشار مساعد وزير الدفاع للموارد البشرية اللواء علي الكحلاني إلى أهمية تكريم معاقي الجيش واللجان الشعبية الذين ضحوا من أجل الدفاع عن اليمن وأمنه واستقراره وسيادته واستقلاله.
وقال” إن الإعاقة ليست، ذهنية ولا بدنية ولكن الإعاقة لمن تخلف عن الدفاع عن الوطن ومواجهة قوى العدوان الذي يستهدف اليمن أرضا وإنسانا” .. مؤكدا اهتمام قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان بالمعاقين وإعطائهم أولوية في مختلف الجوانب.
وشدد اللواء الكحلاني على ضرورة مساندة الجرحى والمعاقين وأسر الشهداء وتقديم الدعم اللازم خاصة في جوانب التدريب والتأهيل نظير تضحياتهم .. منوها بدور جمعية مستقبل اليمن في تكريمها لكوكبة من المعاقين بما يعزز من معنوياتهم.
فيما نوه رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان بدور شعبة التدريب والتأهيل وجمعية مستقبل اليمن لرعاية وتأهيل المعاقين، في تدريب هذه الكوكبة من معاقي الجيش واللجان الشعبية الذين سطروا ملاحم بطولية في التنكيل بقوى العدوان والمرتزقة.
وأكد أن تضحيات اليمنيين في تحرير قرارهم السياسي والتحرر من الهيمنة الخارجية، خير دليل على أن الشعب اليمني لن ينكسر مهما بلغت وحشية وغطرسة وصلف العدوان في استهداف الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير مقدرات البلاد .
ولفت الشيخ أبو نشطان إلى دعم ومساندة الهيئة العامة للزكاة لمعاقي الجيش واللجان الشعبية والجرحى بصورة عامة بما يعزز من عوامل الصمود في مواجهة العدوان .
بدوره حيا عضو مجلس الشورى خالد المداني، صمود واستبسال معاقي الجيش واللجان الشعبية المحتفى بهم في الفعالية التكريمية .. لافتا إلى أن المعاقين والجرحى هم الشهداء الأحياء الذين قدموا أجزاء من أجسادهم في مواجهة دول العدوان والدفاع عن الوطن.
وقال” إن تخرجهم من الدورة الرابعة ضمن برنامج التدريب والتمكين لذوي الإعاقة، يؤكد تجاوزهم لجراحهم وآلامهم وعدم استسلامهم للإعاقة “.. معتبرا تخرجهم من دورات الإدارة والحاسوب والتنمية البشرية، إضافة نوعية ورافدا للتنمية في مجال تخصصاتهم.
من جهته أكد المدير التنفيذي لصندوق رعاية وتأهيل المعاقين علي مغلي الحرص على تكريم كوكبة من معاقي الجيش واللجان الشعبية الذين اجتازوا دورات تأهيلية في مجالات الإدارة والحاسوب والتنمية البشرية.
ولفت إلى أن صندوق رعاية وتأهيل المعاقين، يولي المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، اهتمام ورعاية نظير صمودهم وإعاقتهم، رغم شحة الإمكانيات التي يواجهها الصندوق خلال المرحلة الراهنة جراء استمرار العدوان والحصار وحربه الاقتصادية.
في حين أشار مسئول التدريب والتأهيل بشعبة التدريب بندر الحمزي إلى تزامن الحفل الختامي للدورة الرابعة مع مرور أربعة أعوام من الصمود وتدشين العام الخامس من العدوان .. منوها بما سطره المعاقين من الجيش واللجان الشعبية من ملاحم بطولية في مواجهة قوى العدوان وإفشال مخططاته .
وعبر عن أمله في استفادة 70 معاقا من الدورة التي تضمنت دروس في مجالات التوجيه والإرشاد والإدارة والحاسوب والتنمية البشرية .. مبينا أن المعاقين قدموا أجزاء من أجسادهم فداءً للوطن وما تزال روحية البذل والعطاء تساورهم في استمرار التضحية.
وأكد الحمزي أن شعبة التدريب والتأهيل على استعداد للاستمرار في تنظيم دورات تدريبية وتأهيلية في المجالات الإدارية والميدانية وإعطاء المعاقين أولوية في استيعابهم في هذه المجالات عرفانا بتضحياتهم وصمودهم واستبسالهم .. داعيا الجهات المعنية الالتفات إلى المعاقين من الجيش واللجان الشعبية ومقابلتهم الوفاء بالوفاء.
تخلل الحفل قصيدة شعرية وفقرات فنية، وتكريم المعاقين بالشهادات التقديرية والجوائز العينية والمالية، قدمتها هيئة الزكاة وعدد من الجهات الداعمة والمساهمة في عملية التأهيل والتدريب.